Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

aflamneek - Page 4

  • شرموطه فى وسط الزحمه

    شرموطه فى وسط الزحمه

    سكس امهات

    صور سكس , عرب نار
    في احد ايام صيف القاهرة الحاره قررت السفر لصديقي في بلده بعيده عنا حوالي الثلاث ساعات, لميت هدومي و حجزت بالقطر لتاني يوم الساعه 11 الصبح, جاء تاني يوم حضرت الشنطه و مشيت للمحطه و كان القطر جاهز للانطلاق, بدا الركاب بالصعود و بدا الشباب يتسابقون على ايجاد مكان مناسب خاصه اذا كان بجانب بنت او خلفها, عله يشفي قليلا من غريزته في هذا اليوم الحار, فقد وصلت درجه الحراره لما يقارب الاربعين مئويه اما انا فاحسست بحرارة قضيبي اعلى من هذا اليوم بكثير
    فقررت ان اقف خلف امراه علها تطفىء لهيبي قليلا, وقعت عيناي على امراه جميله في الثلاثين من عمرها ضعيفة القوام سمراء البشره ثدياها نافران جميلان طيزها اشهى من زهر الرمان, ترتدي قميصا ازرق و تنوره لفوق ركبتها بقليل نظرت إليها للحظات و احسست بان جسدها يناديني باعلى صوته مشيت بسرعه شويه قبل أن يسبقني أحد إليها و يوقف وراها, كنت وراها بس بعيد عنها شويه و فضلنا مستنيين القطر يملا, و كان عدد المسافرين يزداد بشكل هايل اوي و كلما امتلأ القطر اكتر اقتربت منها اكتر و اكتر لغاية ما فضل مكان تحط اصبعك فيه, مشي القطر و بدات الرحله. بدا القطار بالمسير و امسكت المراه بيدها بقضيب حديد يتوسط القطار خشية الوقوع و كنت خلفها مباشره لكني لم اصل لدرجة الالتصاق بها فتفصلني بها بضع السنتمترات القليله, كان القطار مزدحما جدا و الكل رافعا راسه عاليا باحثا عن القليل من الهواء ليتنفسه, حاولت اختلاس النظرات الى الناس لاعرف ان كان احد ما مهتم لامري او كاشفني, فلم استطع استدارة راسي لاعرف من هو خلفي حينها عرفت انه لا احد يمكن ملاحظتي اذا سرقت منها بعض اللمسات او امتعت زبري قليلا بتلك الارداف الجميله, مضت ربع ساعه و انا اقترب تارة و ابتعد تارة اخرى و كان زبري قد بلغ ذروته بالانتصاب و كم يتمنى ان ينقض و ينهش ارداف تلك المراه الجميله.
    كان القطار يهتز خلال مشيه و كانت اردافها القاتله تهتز امامي مع حركة القطار, و كم كانت معاناتة زبري داخل بنطالي احسست انه سيمزق بنطالي. لا بل مزقه فقد نظرت تحتي لاجد حشفة راسه نافرة من بنطال القماش اللذي ارتديه فقد كان متورما متصلبا منتصبا كقضيب الحديد الذي تمسك به هذه المراه, فقد كان انتصابه واضحا للضرير الذي لا يرى من شدة طوله و صلابته و بروزه للخارج بشكل مفضوح جدا, و بدات حشفة قضيبا بالتجول على اردافها ملامسة تنورتها لكني كنت اريد اكثر و اكثر, اهتز القطار بقوه و ارتميت عليها من شدة اهتزازه احسست حينها ان زبري قد غاص في غور هضابها الجميله مع هذه الحادثه, ولا يمكن للجميله ان تنفي عدم احساسها بما غار بين تلال طيزها فانا متاكد انها احست بحجم زبري يستلقي في الوادي الجميل الذي ينحصر بين تلالها. اقتربت منها اكثر و اعتذرت لها بلطف و قلت لها ما جرى لم يكن بسببي بل بسبب ما جرى بالقطر و قد كانت متفهمة و قالت مش مشكله مش زنبك, استغليت الموقف جيدا لصالحي و قلت لها ممكن مدام امسك بالحديده دي بلاش يتكرر الموقف تاني, فردت بكل خجل ايوا ممكن تفضل و كانت ملامح وجهها و صوتها الحنون قد ضاعف شهوتي اطنانا مطننه, لففت يداي حولها و امسكت بالقضيب الحديدي و كاني احضنها و قد استند صدري تماما على ظهرها و رقبتي شبه ملاصقة برقبتها, شعرت بها ترتجف حياءا على جسمي لكنها تفهمت الموقف و سرعان ما تعودت على جسمي الحار الملاصق لجسمها الناعم, وكم كانت نشوتي و صدرها يهتز على ذراعي مع اهتزاز القطار فقد كنت منتشيا جدا لملامسة صدرها, و بدات اطبق ذراعي على اطراف صدرها بحنان لاشعر بهما اكثر, لم تحرك ساكنا الجميله لما افعل بها و بحركة سريعه عصرت ذراعاي بصدرها بغير وعي فقد دفعتني شهوتي للتصرف هكذا بخارج ارادتي تملكني الذعر للحظات فذراعاي تطبق على صدرها بقوه هل ستصرخ يا الهي ماذا فعلت, تملكت اعصابي و صدرها لايزال معصورا بين ذراعي و اردت معرفة ردت فعلها, اقتربت من اذنها و سالتها مضايقه مدام, قالت بلهجة العصفور السجين بقفص سجانة لا بصوت خافت جدا مخلوط بنشوه عاليه جدا, ايقنت حينها انها منتشيه هي الاخرى مما اعطاني دافعا اكبر للتمادي معها. اصبحت حينها انسانا آلي يسير وفق حكم و ارادة الغريزه لا العقل و المنطق, و بدات يداي تقترب من يداها الماسكتان بالقضيب الديدي حتى لامست اصابعي اناملها الناعمه,لاشعر برجفة جسمها القويه ترتجف على صدري .. لكنها منتشيه, وما كان مني الا ان اطمئنها بحضن يداها اناملها الماسكه بالقضيب الحديدي براحة يداي, و بدات بمداعبة اناملها و بقيت اداعب اناملها و اعتصر صدرها بين ذراعي فترة ليست بالقصيره استطعت حينها ان اشعر بنشوتها الكبيره و راحتها لما يجري لجسدها الجميل فقد كانت تتلذذ بكل ما للذة من معنا. فقدت كل معاني التفكير و لا اقوى سوا على التفكير بمتعتي و امتاع زبري الذي يناطح من اجل تذوقها عصرت فخذاي بافخاذها و زبري دق كمسمار بين افخاذها لكني لا اشعر بالمتعه الكامله اريد الالتحام بلحمها ووصل جنوني ذروته و لم استطع الامساك بانفاسي الملتهبه دقات قلبي مسموعه, اااااااه كم اود افراغ قضيبي لانهي هذه المعاناة الحقيره التي تحول العاقل اللى مجنون, سحبت يد من يداي الممسكة باناملها لافتح سحاب بنطالي غير آبه لكل البشر كاني انا و هي بغرفة مغلقه لا احد غيري و غيرها, اخرجته و كان متعرقا منتفخا صلبا كصلابة جدار اسمنتي , رفعت تنورتها بهدوء لاجعل قضيبي يستفر بين سيقانها, ها هو بين افخاذها ياااااااا الهي كم تفاجأت حين احسست بافخاذها كثيرة البلل فقد كنت احس بسوائلها على راس قضيبي امعقول هي مشتهيه لهذه الدرجه و بهذا الكم الهائل من السوائل والافرازات؟ ادخلت يدي بين افخاذها لاصعد بها و اتلمس كسها لاعرف شده اشتهائها, و ها هي يدي تمسك بالجزء السمين من شفاه كسها من فوق لباسها الداخلي, و كانت دهشتي اكبر حين امسكت بهما و كاني امسك قطعة اسفنجيه تشربت ماءا كثير, لاعبتهم قليلا باصابعي من فوق لباسها الداخلي , ابعدت لباسها لاتلمس اجمل مافي الانثى, لاعبت شفراها السمينين المبلولان لا بل الغارقان بافرازاتهما و من ثم شفراها الداخليين باصابعي و تحسست خرمها الذي شفت الويلات لتحسسه و كيف لاصابعي ان تتمتع به و هو قد خلق اصلا للزبر ؟ رفعت نفسي قليلا لاصل بزبري لمستوا كسها و ابعدت لباسها الداخلي الهالك بافرازاته و سوائله

    سكس اخ واخته ,سكس امهات , تحميل سكس , تحميل افلام سكس . سكس اخوات

    لاضح حشفة قضيبي على مدخل السعاده و عاودت الامساك بالقضيب الحديدي واضعا يدي على يداها مستعدا لدفع زبري في اعماقها, و بدات رحله الادخال الى ان استقر ما استقر داخلها و بدانا نهتز مع اهتزاز القطر بحركات هادئه الى ان حانت لحظة الرعشه الجميله لحظة قدفي داخل كسها احسست بمنيي يتناثر في احشاء كسها , سحبته برفق منها و انزلت تنورتها و اقفلت سحاب بنطالي و احسست اني لا اقوى على الوقوف على رجلاي بعد هذه النياكه اللذيذه



    سكس عربى , سكس حيوانات , سكس مترجم ,سكس محجبات ,صور سكس

  • قصتي مع ميس نشوى

     

    قصتي مع ميس نشوى



    ميس نشوى دي مطلقه وعندها حوالي 42 سنه بس حاجه فخمه كده

    المهم فى بدايه 1 ثانوي اول مادخلتلنا الفصل قعدت ابوصلها وابوص لصدرها الى عايز يتمص .. المهم لقيت الى ف 2 ثانوي و 3 ثانوي بيعبصوها وشاغلين لعب فيها فى المدرسه عموما .. ف استغربت وسالت واحد من الى بيعبصوها قولتلها ازاي هي دي مش بتحس ولا ايه ولا عامله نفسها مش واخده بالها .. قالي لا يامعلم دي شرموطه والمدرسه كلها عارفه كده .. المهم روحتلها قولتلها عايز اخد درس عندك كالعاده واتفقت معاها وكانت بتدينا درس ف بيت عندها كده غير بيتها الاساسي .. كنت دائما اجي اقعد جمبها وابدا احسس على طيزها ع الهادي وافضل ابعبص فى طيزها كده ع الهادي وانا قاعد جمبها والناس الى بياخدو معايا كلها صحابي من فصل واحد يعني الشغله واحده ,, افشخ احساس ياجدعان .. وساعات مثلا لما كنت اقوم اروح لازق فيها واحك بتاعي فطيزها كده ووصحابي مكنوش بيعرفو يعملو كل ده او مش كلهم الى بيعرفو يبعبصوها واخرهم تحسيس وكانو مسميني ابو قلب جامد فى الفصل وكانو بيسيحولي ولاد الصرمه فى المدرسه كلها وكنت بحب الدرس بتاعها فشخ وكنت بحب حصتها ف المدرسه علشان اعرف افشخها ف الفصل كويس قدام صحابي ونروش عليها .. لدرجه اني مثلا لما كانت بتيجي تضرب طالب ف اخر الفصل وتيجي تعدي من جمبنا كنا بنفشخها بعابيص وتحسيس لدرجه اني عيل ايده تقيله راح خرز ايده انا قولت دي دي خلاص حسيت بس لقيتها عامله نفسها مش واخده بالها كانها البعابيص بتريحها اوي
    عرب نار,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,سكس اخ واخته,سكس اخوات ,
    جيت ف 1 ثانوي طلعت بملحق عربي وخدت درس عندها بس خصوصي كان عندها ف الشقه برضو وف يوم جتلها كانت هي فى الحمام رحت عامل نفسي قال يعني فى فار ف الشقه وراحت داخل عليها الحمام بحجه اني انا خايف يعني ولقيتها احلى جسم وبعدها قولتلها انا اسف بس انا لقيت فار وكده ف خوفت وهي طبعا اندمجت ف الموضوع لانها بتخاف هي كمان من الفيران ههههههههههههههههههه
    عرب نار,سكس امهات ,تحميل افلام سكس ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,سكس اخ واخته,سكس اخوات ,
    افشخ لحظه ساعات كنت اجي قبل الحصه بخمس دقائق واقعد جمبها وساعات كنت بتديني الموب اشرحلها حاجات ف الفيس اروح فاتحلها سكس وقال يعني فتحتو بالغلط وهي تروح مغيراه بسرعه يديني ساعات كانت بتديني الفون وتسيبه معايا واخش اقلب ف صورها كانت افشخ لحظه ساعات كنت بتكلم معاها بحكيلها واحورلها اي حوارت اقولها مثلا انا انهارده راكب الاتوبيس شوفت راجل لازق ف ست وبيحك فيها جامد تقولي بجد اقولها اه واحكيلها وهي مستمتعه اوي واقولها مسك صدرها كنت باخد راحتي ف الكلام اوي وهي سااعات كانت تحكيلي برضو

    كانت دائما تلبس بنطلون زي دا لدرجه انها كانت بتهيجني فشخ
    المهم فضلت انا ع الحال ده معاها ف 1 و 2 و 3 لدرجه اني كل بعد حصه درس كنت بمشي ف الشارع هيجان ومولع ويدوبك اروح البيت اضرب عشره علشان اهدى من الى انا فيه ده

    جيت ف 3 ثانوي ف اخر سنه ليا واخر يوم امتحانات وهي كانت المفروض بتراجعلنا وبعد ما الحصه خلصت والعيال كلها مشيت فضلت قاعد واتحججت اني المفتاح ضاع مني ف البيت هنا وفضلت تدور عليه وتوطي والبنطلون يخش فى طيزها جامد وانا كالعاده فضلت باصص ع طيزها بطريقه بنت وسخه وكان نفسي اصورها بس وقتها مكنش معايا التلفون علشان كان بايظ

    المهم الى انا اعرفو عنها انها كانت ماديه فشخ وبتحب الفلوس ف كنت متصرف ف 500 جينه وكانو معايا المهم قولتلها خلاص لقيته رحت قولتلها بصي انتي عجباني فشخ وانا نفسي انيكك .. قالتلي اطلع برا .. ورحت مديلها ال 500 جينه وقولتلها ولو عوزتي اكتر هديلك بس انيكك .. عارفين شغل افلام السكس الاجنبي بتاع الشغاله ده ههههه انا طبقته بس ع المصري .. لقيتها راحت اتصدمت وبصالي بصه كلها براءه وحنيه والحوار حصل كالاتي

    ميس نسوى : انت مجنون انت ايه الى بتقولو ده

    انا : بصي اانا ال 3 سنين الى فاتو دول كنت تعبان فيهم فشخ علشانك وكنت بحب احسس على طيزك وابعبصك جامد واكيد انتي كنتي بتحسي

    لقتيها سكتت شويه

    انا : بصي انا زي ما اقولتلك لو عايزه فلوس اكتر هديلك وانتي كده كده عندك المطرح وبتاعي هيعجبك وبدا مع الكلام بتاعي يوقف وبدات تبوص عليه

    وبدات ميس نشوى تفكر شويه وانا بدات مع تفكيرها امسك صدرها واحسس على كسها شويه وكسم البنطلون الى بتلبسه كان مساعدني فشخ ع الى بعملو بس انا كنت بعمل كل دا بعنف الى زي ماتقولو واخد فايجرا بس انا كنت فاشخ الواقع

    قالتلي طب استنى بس انت مالك فى ايه براحه

    وبدات اقلعها البنطلون والعب فى طيزها من الكلوت كده ورحت منيمها ع الكنبه ورحت قالع البنطلون وبدات اوريلها بتاعي واحكه مابين صدرها كده وهي كانت تعابير وشها تهيج الى مش بيهيج ههههههههه

    مش هقولكم ع كسم دي لحظه وبعدين نيمتها ع بطنها وبدات ادخلو فى طيزها وهي بدات تطلع الاه الحنينه الرقيقه ابو صوت حنين وانا بدات اهيج اكتر وافشخها وهي جسمها عايز الفشخ بصراحه لحد مارحت جبتهم ف طيزها بالظبط واقعد العب فى بزازها وامص حلمت بزها الكبير ده وكان احلى لحظات حياتي

    بعد ماخلصت اغتصاب فيها ونيك رحت لابس البنطلون وهو مطرطش عليه نقط لبن ورحت خالع وانا دلوقتي اهو ف 1 كلبه ومعرفش عنها حاجه بس هبقى اخد جوله فى المدرسه واروح اشوفها يمكن تعوزني تاني هههههههه

  • مدرستي هدى الشرموطة


    مدرستي هدى الشرموطة



    عمري في وقتها 16 سنه كنت جديد على السكس والافلام السكسيه والمجلات وغيرها وكنت دائما احب الافلام التي تكون فيها الولد اصغر من البنت ومن هذالك الوقت وانا احب النساء الاكبر مني عمري اي امرأءة تعيش في محيط حياتي كنت اتخيلها عاريه بلا ملابس او بملابس ضيقه ومثيرة لشهواتي الجنسية وقد كن كثيرات من صديقات امي او من الجيران او امهات اصدقائي وكانت ابرز واحده منهم والتي كنت استنمي عليها معظم الوقت هيه مدرستي هدى مدرسه ماده الاتاريخ لقد كانت طويلة رشيقه ولكنا كانت خشنه الجسم ذات صدر كبير وشامخ وطيز كبيرة ومشدوده شعر اسود ولكن كانت تصبغه احمر ولديها نمش وردي على خديها عينان كبيرتان شفائفها وردية متناسقه وكانت ملابسها معظمها تنورة وقميص والقميص مفتوح من فوق بحيث يعطيك الامل بانك سترى لمحه من جمال صدرها والتنورة مفتوحه من الخلف حتى تستطيع رؤيه لمحه من فخذيها السمراوين الناعمين الطريين .
    سكس حيوانات
    ترجيت امي بان اخذ درس خصوصي بماده التاريخ عند ست هدى التي كانت احدى معارف امي وبصعوبه وافقت وتحدد الموعد وذهبت بعد انتهاء دوام المدرسة الى بيتها لاراه فارغا ما عداها من البشر وقالت اليوم كان مفاجأة ومحدش اتى من الطلاب غيرك تعال اجلس جنبي وبدات التدريس وانا كل تركيزي على الجلباب الرائع الضيق التي كانت تلبسة وبرحمه من السماء تدحرج القلم من الطربيزه ووقع في حضنها وانا بدون اراده مني مدتت يدي وامسكت به من حضنها وشعرت بحراره فخذيها وطراوتهما وهنا تجمدت لا استطيع رفع يدي من حجرها او التحرك او ان اقول اي شيئ مجرد نظرتها لي من عينيها الى عيني تسمرت وبقينا هكذا لمده نصف دقيقه ولكنها كانت لي ساعه ثم قالت بتحس ايه دلوقتي يا فيصل انا ترددت بالاجابه وخفت وخجلت ان اقول ما احس به فقلت لها بحراره فخذيك ولكن كلمه فخذيك كانت ناعمه جدا فقالت ايه؟ بحراره ايه ؟ فا ابتلعت ريقي وقلت لها بحرارقه فخذييك فقالت وهل هو احساس جميل قلت جدا طبعا كل هذا الوقت ويدي على حجرها ممسكه بالقلم وقبضه يدي بين فخذيها يفصلني عن لحمها الاسمر الجلباب , فقالت ارفع يدك فيصل رفعت ايدي ثم مددت يديها الى افخاذي انا افخاذك حارة انت كمان وبدأت تصعد يدها الى اعلى فخذي حتى وصلت الى زبي وبدأت تفركه بحنان وخفه وهدوء وقالت الحين يلة بدأ زبك يصحح ليش لما كانت ايدك بين زروري ما قام اله لما انا لعبت بيه طبعا انا كنت بدهشه وخوف ومتعه شديده لان لحمي يتحقق وليش اي حلم بل اعظم احلامي مدرستي هدى تتكلم معي هكذا وتقول كلمه زبك .
    مسكت ايدي ورفعت بيها الجلباب وادخلتها بين افخاذها وقالت اكيد شايف افلام سكس ايش بيعمل الولد الحين لمه اتكون ايده بين زرور البنت فانا بديت اصعد ايدي مارا بفخذيها راغبا بالوصول الى كسها الذي كان يعتبر بالنسبة لي منطقه محرمه لايمكن الوصول لها , ولكنها امسكت يدي واوقفتني وقالت قولي بيعمل الولد ايه بالفلم قلت بتردد بيلعب بكسها شويه وبيلعب ببظرها ومن ثم يدخل اصبع واحد بكسها ومن ثم يدخل اكثر من اصبع وينيكها باصابعه , فضحكت ضحكه هزت قلبي وقالت شاطر يا فصولة بس مش عايزاك تعمل كل ده دخل اصابيعك دغري بكسي ونيكني باصابيعك وهنا تركت زبي واتكات على ظهرها وفتحت فخذيها وقالت ابدي نيك الاصابع وابدي باصبعتين اصابيعك ناعمه حتفوت بدون ما توسع كسي بالاول , طبعا انا كنت وقتها كالاًله انفذ ما يطلب مني خشيه غضب هذه الالهه الجميلة , بدأت نيك الاصابع لكسها وهيه بتتاوه وتلعب بشعرها وتنزل ايدها على صدرها وتفركه وانا فقط انيكها باصابعي وانظر اليها واحس بنار تتاجج بصدري حتى بدأت بالصحوه من حالتي الالية وبدات اتشجع وانطلق مطبقا شفتي على شفرتي كسها وبظرها اقبلهما والحسهما واحاول اكلهما كما تاكل التفاحه وكل تاوه وكل صرخه اعجاب بما لكسها تزيدني الهاما وتوقا الى ارضاءها وجعلها تتطلب المزيد.
    سكس محارم ,سكس امهات ,سكس ,افلام نيك ,نيك ,سكس مترجم
    امسكت راسي من شعري وبدأت تضغط وجهي على كسها وتقول لي دخل لسانك بكسي فصولتي دخلة اعمق ما تقدر والحس وبسرعه حبيبي يلة يا شطورة وبكلماتها هذه انا ازداد شجاعه والهاما وبدأت اهدأ لكي اتذكر ماذا يحدث بالافلام الجنسيه فوقفت واصبحت بيضاتي على بطنها وزبي قرب فمها وقلت لها ست هدى تقدري تمصي حتى ولو قليلا انا اموت واعرف احساس المص كيف بيكون فقلتلي بس كده ادلل يا حبيب ست هدى وبدأت تدغدغ راس زبي بلاسنها ومن ثم بمص الراس وقليلا قيللا بدأ زبي يغرق بثغر فمها واحس بلسانها يلعب بداخل فمها وانا اتاوه واقول عاوز ابوسك يا ست هدى وهيه بتقول كلام لحد الان انا معرفتش ايه ولكن لما كانت بتتكلم كنت احس باستمتاع عظيم يفوق التصور , اخرجت زبي من فمها وبدأ اقبلها من كل مكان مبتدأ من شفتيها نزولا الى رقبتها ومن ثم صدرها وهنا توقفت عده دقائق امتص احدى حلماتها واقرص الحلمه الاخرى وهيه بتقول شاطر يا فصول شاطر انزل لصرتي نزعني الجلابيه وبوس صرتي , نزعتها الجلباب وهيه نزعت الحمالة والكيلوت وبقت عاريه على الكنبه وانا بدأت ابوس والحس صرتها كما هيه ارادت بعدها قالت فيصل حبيبي قوم دخلة بكسي انا انتهيت وانت شكلك كمان انتهيت قوم دخلة وحس كيف يكون الزب بالكس فأدخلتة فدخل بسهولة وبدأت انيكها بسرعه حتى ابدأ ب****اث فابطأ قليلا حتى استعيد انفاسي ومن ثم اعاود سرعتي الاولى وكل تفكيري وهدفي بان اسمعها تتأوه وتقلي عفارم يا شاطر نيكك حلو يا فصولة بقيت انيكها حتى تمنيت منها بان تنقلب على بطنها وانكيها وهيه مستلقيه على بطنها ومن ثم اكملت النيك من الخلف في كسها حتى نزلت المني كله وبقيت مستلقيا فوقها لمده عشرة جقائق الهث واسترجع انفاسي وهيه بتقول بصون ناعم منخفض عفارم عفارم نيكك حلو ولما سمعت الكلام هذا بدأ زبي يقوم مره ثانيه وبعد تقريبا 20 دقيقه كان واقف كامل ومستعد للدخول فيها مره ثانيه فقالت يا شيطان انت ما بتشبع فقلت ومين يشبع من نيك الست هدى فقالت في غيرك مل وسابني (هي مطلقه) قلتلها ست هدى اطلب منك شي قالت قول يا نياك , فا انا مدتت ايدي على طيزها وبديت ادخل اصبعي الاوسط بين فردات طيزها سالتها ممكن انيك من طيزك ؟ رفعت راسها ونظرت الي ومن ثم ابتسمت ابتسامه اذابت قلبي وجعلت زبي حديد وقالت اوكي بس على كيفك تعرف ازاي ادخلة بطيزي بدون ما اتاذيني ؟ مثل الافلا ؟ فاانا هززت راسي بالايجاب وقلت لها مش حتحسي وانا زبي مش عريض ما تخافيش وبديت عمليه المساج لزرف طيزها وتبليله وادخال اول اصبع ثم ثاني اصبع ثم ثالث اصبع ونهضتت واتيت بوساده ووضعتها تحت كسها لكي ارفع طيزها بزاويه قليله كما في الافلام ومن ثم بدأت ادخل زبي بهداوه وبطأ وهيه واضعه يدها على عانتي لكي لا ادخل زبي بسرعه وتعابير وجهها بان الالم يتزايد ولكنه مقبول حتى دخل نصفه ومن ثم توقفت وتركتها ترتاح وتأمن باني لن االمها اثناء نيكي لها حتى ابعدت يدها من عانتي وقالت ابدي بس شويش وبدأت انا النيك بطيزها وكان طيزها اضيق من كسها بكثير والمتعه تضاعفت واسترسلت بالنيك وبدأت اسرع ولم احس الا على صراخها وهيه بتقول على مهلك بيوجع .
    افلام نيك
    طبعا انا لما انزل مرة الثانيه طولت مش زي اول مرة , فا استمريت بنيكها من طيزها حتى احسست بالتعب وهيه ايضا حست باني تعبت فقالت تعال اتمدد انا حنيكك لحد ما اتنزل بس كفايه من طيزي حنيكك من كسي وانا كمان اتمددت وهيه قعدت على زبي وبدت تنيكني تقوم وتقعد وانا فتره امد يدي على صدرها واقرص حلماتها ومره انهض وابوسها من شفايفها او احضن فردتي طيزها من وره واحاول ايصال اصبعي الى زرف طيزها وبقينا هكذا حتى نزلت مره ثانيه وبعديها قمنا استحمينا وقالتلي دلوقتي يا شطورة ما تقولش لحد على الصار وانا كنت مستمتع بانها تعاملني كاني *** ولست رجلا عمري 16 سنه ناكها مرتين منذ دقائق وده اميلى للبنات والمدمات