Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • سمارة المطلقة




    سمارة المطلقة
    سكس ,افلام سكس ,سكس محارم,سكس امهات ,سكس حيوانات ,عرب نار

    ا (سمارة ) عمري (32 ) سنة تزوجت عندما كنت في الثانية والعشرون من عمري وتطلقت بعد سنتين من زواجي لعدم الانجاب فقد راجعت الاطباء حتى تعبت وكان الجواب أصبري فأنك لست عاقرا" كما أنه لايمكنك الانجاب حاليا" بسبب ضعف المبيضين ولأن زوجي لايمكنه الانتظار فقد قررنا الافتراق وذهاب كل واحد منا في حال سبيله وعدت لأعيش في بيت والدتي الارملة وأختي وأخي الصغيرين ولأن والدي رحمه **** كان قد ترك لنا موردا" ماليا" لابأس به فقد وجدت نفسي متثاقلة كسولة وقررت الابتعاد عن المجتمع وبقيت على حالي هذا أكثر من خمسة سنوات حيث سئمت الحياة الرتيبة وقررت البحث عن عمل لكي أقتل الفراغ وخاصة" أنني محرومة من نعمتين هما الجنس والاطفال فلا هدف لي في الحياة وعمري أصبح متقدما" بعض الشيء وكما يقال في مثل أعمارنا عدا القطار من محطتنا ويقل في هذا العمر طالبي الزواج رغم أنني كنت رافضة لفكرة الزواج أساسا" وبعد البحث وجدت عملا" بسيطا" في محل لبيع ملابس الاطفال وهو سوبر ماركت صغير وكان عملي محصورا" بحسابات المخزن وكنت مجدة في عملي حيث أن أغلب الاخطاء التي تحدث كنت أنا من يكتشفها وأمنع حدوثها وهذا ماجعل صاحب المحل يخصني بتوجيه الشكر تارة وبمكافأتي تارة أخرى وبعد مرور ستة أشهر أستدعاني صاحب المحل وعرض علي فكرة نقلي الى الادارة وزيادة راتبي ومخصصاتي العملية لأمانتي وجديتي بالعمل ورفضت في البداية الا أنه وبعد الحاحه وأشادته بذكائي وافقت وأنتقلت لعملي الجديد الذي كان يحتم علي البقاء الى مابعد أغلاق المحل لتصفية متعلقات اليوم تمهيدا" لليوم التالي ونتج عن ذلك بقائي قريبة منه طيلة ساعات العمل وحتى أحيانا نتعشى سوية في المساء داخل المحل ثم نكمل أعمالنا ونغادر تاركين عمال الاغلاق والحراسة حيث يقوم هو بتوصيلي الى داري ثم يتوجه لداره وكنت أصل أحيانا قرابة منتصف الليل ولم تكن والدتي تمانع لأن المحل يقع في منتصف المدينه وقد زارتني عدة مرات وعادت معي الى الدار سوية" خاصة" أنها كانت تمتدح أخلاق صاحب المحل كثيرا" فهو في الخامسة والاربعين من عمره ومتزوج ولديه أربعة أطفال وسعيد بحياته الزوجيه ولم يخطر ببالها أو في بالي ان يحدث شيء .. الا انني لاحظت في الآونه الاخيرة وخلال العشاء أنه يمتدحني ويصف جمالي ويمتدح أخلاقي ويذم من كان زوجي على تطليقي لأسباب غير موجبة أضافة الى ملاحظاتي الاخرى عنه حيث كان أحيانا وكما أحسست يتعمد لمس يدي او الاحتكاك ببعض الاماكن من جسمي بحجة أن ذلك يحدث عفويا" ولم أضعها في ذهني مطلقا" الى أن حدث شيء غير مجرى حياتي ففي أحدى الليالي وبعد أن أكملنا العشاء وكان لدينا من العمل المتبقي قليلا" وبعد أن توجه هو الى المغاسل لغسل يديه تمددت قليلا" على أحدى الكنبات العريضة الموجودة في المكتب وأرخيت جسدي فقد كنت متعبة قليلا" وأغمضت عيني وأنا أدعك رأسي لتخفيف آلم الصداع الذي أشعر به فتفاجئت بيده تدعك جبيني بلطف وفتحت عيني لأجده جالسا" على حافة الكنبة وكان مبتسما" ابتسامة" حنونة وهو يقول سلامتك هل نذهب الى مستشفى أو أستدعي أحد العمال ليوصلك الى البيت كان يتكلم بهدوء وحنان أفتقدته كثيرا" في حياتي فيما كانت يداه لاتزال تدعك جبيني وكنت أشم عطره الفواح فأغمضت عيني وأتكئت على راحة يده وقلت لا ..لايوجد مايستدعي ذلك فهو صداع خفيف سيزول قريبا" فقال أذن أنت بحاجة لأجازة ترتاحين فيها رغم أنني لاأعرف كيف ستكونين بعيدة عني فقد تعودت على أن تكوني بقربي دائما" وأتفائل بك فأنت ومنذ قدومك وأنا أشعر بالأمان والراحة وأحس أن هناك من يحرص على عملي ولا أقدر على بعدك فقد أحببتك وبدأت يده الاخرى تداعب خصلات شعري الاشقر ثم تنساب على
    سكس ,افلام سكس ,سكس محارم,سكس امهات ,سكس حيوانات ,عرب نار

  • سكس جوز امى

    سكس جوز امى
    افلام سكس ,افلام نيك,سكس ,سكس مترجم ,افلام سكس مترجمة

    هاي حبابي القصه دي علي لسان واحده صاحبتي وبتحكيلي
    تحميل سكس ,تحميل افلام سكس
    هي سنها 30 سنه متجوزه بقالها خمس سنين وعندها ولد وبنت هي بيضه اوي وشعرها اصفر وعينيها خضرا ومليانه شويه حوالي 80 كيلو وطولها 165 سم بزازها متوسطين بس هانشها كبير يعني تخينه من تحت وجوزها طويل وعريض ولون بشرته قمحي وبتاعه كبير طويل وتخين وهاريها نيك بكل الاوضاع في بقها وبين بزازها وتحت باطها وطبعا في كسها وطيزها الكبيره الطريه وهي خرمها ضيق كل مره يدخلها في طيزها تصوت وتتوجع وسالتها مدام بيتعبك ويوجعك ليه بترضي يدخله في طيزك قالتلي انا بحبه بحب ابسطه المهم هي امها سنها 58 سنه اتجوزت ومخلفتش غيرها وهي كمان بيضه اوي وتخينه بزازها كبار وليها كرش ووراكها قشطه ومليانين ابوها جاله ماموره عمل هيغيب فيها شهر هو سنه 60 سنه ومش بينيك بفاله اكتر من خمس سنين صحته علي قده بس امها هتموت علي زوبر بس الظروف والمجتمع مخلياها تقضيها لعب في كسها وبزازها وراحت طلبت بنتها في التليفون وقالتلها تيجي تقعد عندها الشهر الي ابوها مسافر فيه وراحت هي وجوزها وولاده عند بيت امها والبيت كبير كانت امها بتنام في اوده وهي وجوزها في اوده وولادها في اوده وطبعا جوزها عاوز ينيكها عادي واول ما حط زوبره في طيزها بقت تصوت وتتوجع امها سمعت الصوت وقامت تتسحب علي الاوده بتاعه بنتها وزقت الباب بالراحه وشافت بنتها عامله وضعيه الكلبه وجوزها نازل نيك في طيزها وماسك ببزها بيفعص فيهم الام هاجت اووووووووووي وشلحت الجلابيه وتاخرت الكلوت علي جنب وابتدت تدعك في كسها وتدخل صوابعها وتزوم اههههههههههه اوووووووووووو اوووووووووووووووف اححححححححححح البنت سمعت اهات امها وقالت لجوزها في صوت لما اقوم اشوف وامها مش داريه وقامت فتحت الباب لقت امها هاريه كسها دعك وبزازها طلعين من هدومها صعبت عليها امها وراحت حضناها وامها قالتلها معلش يا بنتي اسفه مقدترتش امسك نفسي من صوتك جوزها شاف المنظر راح مداري زوبره قالتله معلش يا حبيبي دي امي وصعبانه عليا تعالي نريحها وشدت امها من ايديها والوليه ما صدقت راحت واخده زوبر جوز بنتها في بقها تمص وترضع وتزوم ااااااامممممممممممم امممممممممممممم اممممممممممم وبنتها راحت تقفش في بزازها وتلولو في الحلمات والراحل لقي حماته بتمص احلا من مراته بس قلها ما ينعنيش الكلام ده انا عاوز طيزها راحت حماته لفت له طيزها وقالتله بس بالراحه ومتدخلوش كله يدوب الطزبوش وهو ما صدق تف في طيزها وابتدا يبوس الخرم ويلحسه ويزوق لسانه وبعدين راح حاطط زوبره وهي تصوت وتقوله اهههههههههههه طيييييييييييييييززززززززززززي طييييييييييييييييييزي حرام عليييييييييييييككككككككككك كفااااااااايييييييييييه رااااااااسسسسسسسسسسسسه اوووووووووق اححححححححححح وهو يقلها اههههههههههه طيزززززززززززك احلا من طيز بنتك وعامل يدخ ويخرج زوبره في طيزها وهي خلاص علي اخرها وتترجاه ينزل لبنه ويرحم طيزها وراح شادد مراته من شعرها ومقربه لكس حماته علشان تلحسه وتخليها تجيب لبنها علشان لما هتجيب هتقمط بطيزها علي زوبره وفضلو كده لحد ما نزل لبنه في طيزها وبنتها بقت تلحس اللبن من طيزها وابتدت العلاقه بيتها هما التلاته

    سكس محارم
    افلام سكس ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,سكس ام وابنها
    سكس ,افلام سكس عربى 

  • سماء مرات اخويا

    سماء مرات اخويا
    عرب نار ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,افلام نيك ,سكس امهات ,صور سكس ,عرب نار,افلام نيك

    اخي محمود كان ضابطا بالجيش وتعرض لحادث اثناء قيامه بالعمليات التدريبية مع جنوده فقد انفجر فيه شئ اثناء العمليات ولكنه خرج منها سليم إلا بعاهة واحدة فقط وهي التهام النار لقضيبه وشوهته تماما حتي اصبح عاجز جنسيا بالمره ،، وعندما كنت ازوره في بيته واحيانا ابيت عنده ولكن في احدي الليالي وانا عنده وفي منتصف الليل نهضت للذهاب الي الحمام فوجدت بابه مغلقا فعرفت ان هناك من يقضي حاجته فيه فانتظرت في الصالون وانا ادخن سيجارة حتي انتهيت وقمت الي الحمام مرة اخري وجدت بابه مازال مغلقا فطرقت عليه ولكن لم يكن هناك رد ممن بداخله فاعتقدت ان الباب قد اغلق بفعل تيار الهواء واغلق من الداخل فجائتني فكرة ان اذهب من باب البلكونة الخاصة به واحاول الدخول لمعالجة قفل الباب من الداخل وبالفعل وبعد ان دخلت بلكون الحمام من الخارج رأيت باب البلكونة مواربا بعض الشئ فوجدت سماء زوجة اخي داخل الحمام وهي تجلس علي الحمام وتضع اصبعها في كسها وهي تقلب مجلة جنسية وهي في قمة الهيجان فانتصب زبري حتي كاد ان يخرج من مكمنه ولكني اثرت السلامة ورجعت من حيث أتيت وانا افكر في كسها المنتفخ الاحمر بلون الدم ورجلها ووركها ناصع البياض وتضع في قدمها من اسفل خلخال ذهب وانا عائد افكر في كل هذا سمعت صوت قادم من غرفة ابنته وردة ولم احاول ان اتبين الامر ولكن سمعت صوت همهمات وكأن أمراة تتناك ففتحت الباب ببطء وهدوء فرأيت وردة وهي تفعل نفس الشئ تضع اصبعها في كسها وهي جالسة امام الكومبيوتر تتحدث مع احد الشباب الذي ينيكها من خلال النت فتراجعت ورجعت الي غرفتي وانا افكر في كل هذا وكلي هيجان وزبري ينتصب حتي كاد ان يختنق من زنقته فلم استطع المقاومة اكثر من هذا فاخرجت زبري وانا ادلكه ومارست العادة السرية حتي اطلق زبري حليبه المكتنز داخله واويت الي فراشي وفي الصباح دخلت علي سماء زوجة اخي تطلب مني ان اساعد اخي محمود في شئ يريده وتركتها وانا افكر في ما رأيت وعرفت ماذا يريد وعدت الي غرفتي ارتدي ملابسي فرأيت سماء تنظر علي الارض الساقط فوقها لبن زبري وعندما رأتني خرجت مسرعة فشعرت بالخجل وانا اتسائل لماذا لم امسح لبني بعد ان قذفته المهم بدأت ارتدي ملابس الخروج وعادت سماء مرة اخري تسالني ماذا سافعل مع محمود فرايتها تنظر الي البوكسر الذي ارتديه وكم حجم زبري الظاهر فيه فتحركت شهوتي ولكني تمالكت نفسي وخرجت مع محمود وبعد ان انتهينا من قضاء ما كنا سنفعله عدنا وأنا اقرر الا ابيت عنده مره اخري.