Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس امهات

  • خالتي فاتن و مكانٌ للحب



    أحداث هذه القصة تبدأ في إحدى القرى السعودية..

    كمن استعاد ذاكرته بعد فقدانها
    عادت أول صورة من ماضٍ طمسته لسنوات
    مع أول ارتعاشة يخرج فيها سائلي الأبيض ، وأعلن أن بياض طفولتي انتهى
    عادت الذكرى الأخيرة ، لنهاية قصة كنت أجهل بدايتها
    "فارس إذا تقول لأي أحد أنا أموت وانت تموت"
    إن كان كل شيء يحدث لسبب حقاً ، فعودة هذه الذكرى في لحظة قذفي كان ليخبرني أن هناك اتصال بين سائلي الأبيض وبين جملة خالتي فاتن.
    ليس ضربٌ من الجنون أن أربط فكرة جنسية بمن هي خالتي لسبب كهذا.

    لكن الجنون هو أن تقودني هذه الفكرة لاستثارة جنونية على أثرها أعصر ذاكرتي لأكمل بقايا الصورة على مر ست سنين ، مذ لحظة بلوغي حتى أتممت عامي العشرين ، ست سنوات قضيتها في محاولة تذكر ما حدث قبل هذه الجملة
    لا أعلم كم قطعة من هذه الصورة هي نسج خيالاتي وإثارتي وكم قطعة من الحقيقة ، لكن حتماً حيث أقف هنا ، في هذه الغرفة التي كانت يوماً لخالتي ، حدث شيء قد تقتل خالتي لو علم أحد عنه
    خالتي فاتن ، بل ماما فاتن ، أول خمس سنوات من عمري هي من ربتني ، كان اسمها أساسا فاتـنـة ، لكن تاءها الأخيرة ضاعت حين كتب جدي اسمها على أوراق التسجيل ، لكن فتنتها لم تضيع
    لقد أعادوا ترتيب الغرفة بعد زواجها بسنوات ، لكن رائحة فتنتها ، قياسات الغرفة ، لونها وأثاثها القديم ساعدني على إكمال ذكرياتي مع خالتي فاتن
    على هذا السرير كنا ننام معا كل يوم ، يأخذني أبي لها قبل ذهابه لمقر عمله ، مرض أمي المفاجئ بعد ولادتها جعلها عاجزة على أن تكون أما لي ، وكان أقرب خيار بعد أمي أختها
    أخبرتني أمي أني رفضت الجلوس في الحضانة ساعة واحدة بسبب خوفي من باقي الأطفال ، لكني أجزم أني رفضت فقط لأكون مع خالتي
    خمسة عشر عاما مرت منذ آخر مرة رأيتها ، وآخر صورة لها هي صورة معي في غرفتها معلقة
    هي لا أنثى غيرها خلقت ، لا فتنة كفتنتها ، لا أعرف كم غرف الوقت من جمالها فالاشتهاء لها أكبر من أن يرضى بالقليل ، نعم نحادثها في برامج التواصل بالفيديو ، أنا ووالدتي ، وكل ما أراه في تلك الشاشة الصغيرة هو وجهها ، كل التفاصيل المثيرة ، تلك اللتي تهمني ، سأراها الليلة
    نظرت إلى صورتها الأخيرة معي ، ابنة الثمانية عشر عاما ، وأنا بسنيني الخمس أبكي لأنها تستعد للرحيل
    هذه آخر صورة كاملة لها ، تبتسم بخوف ، أو ربما هذا ما أظنه فقط ، تلبس جينزاً أزرق وتي شيرت أبيض بفتحة صدر ضيقة ، شعرها البني ينسدل على أكتافها وصدرها ، ثدياها صغيران باستدارة أقل ما يقال عنها أنها مثالية ، انحناء الخصر ، ثم انحناء الأوراك بعكس الاتجاه ، كأنها قنينة خمر فاخرة ، كيف لكِ وأنت ابنة القرية أن تملكي انحناءات تدفع لها فتاة المدينة كل ما تملك
    عمرك الآن ثلاثة وثلاثون عاما ، لديك ابن عمره ثمان سنوات
    هي ليست آتية هنا لزيارة بعد أن غابت لخمسة عشر عاما منذ زواجها وسفرها ، عودتها لم تكن إلا لحضور ذكرى موت جدي ، والدها ، بعد أن مات قبل عام غاضباً على غيابها وعدم زيارتها لهم كل هذه السنين ، وبعد أن تحدثت إليها جدتي في التلفون وقالت لها : "مات أبوك مكسور قلبه عليك ، وأنا بموت منكسر قلبي مرتين" ، هي لم تحتمل صوت أمها ، أو فكرة فقدانها دون أن تراها ، فأتت أخيراً بعد أن استقالت من وظيفتها
    في بيت جدي الكبير ، كل العائلة كانت مجتمعة في انتظارها ، هناك الكثير من أقاربي ممن سيراها للمرة الأولى في حياته ، هناك من يذكر فاتن بالاسم فقط ، أما أنا فلدي ما يكفي لأتذكرها لمئات الأعوام
    لا يخفى عليها شكلي فصوري قد نشرتها في وسائل التواصل الاجتماعي ، لكن هل سيكون طعم رؤيتها لي مختلفا؟
    سمعنا صوت الباب يفتح ، والحقائب تجر في المدخل ، ثم صوت خالتي محدثة خالي الذي أقلها من المطار "الظاهر عزمتوا السعودية كلها تجي تشوفني"
    هجمت العائلة كلها في ذلك المدخل الضيق ، خالتي الأخريات وأمي أولاً وخوالي لشوقهم لهذه الأخت التي كانت تملأ البيت بضحكاتها ، الأطفال يزاحمونهم رغم أنها المرة الأولى التي يرونها إلا أن الحدث تاريخي في العائلة والكل يتسابق لتسجيل اسمه أولا ، في الخلف وقـفـنا نحن الاثنان فقط ، أنا وجدتي ، جدتي تملأ عينها الدموع وتنتظر ابنتها أن تنتهي من الجميع حتى تستقبلها بأحضانها ، وأنا ، أنظر بابتسامة لهذا الحب المنتشر في المكان ، ولكن عيني الأخرى ، تلك العين الشيطانية ، تفحصت بدقة كل قطعة في جسد خالتي فاتن ، اللعنة لهذا الجسد ، هل توقف عمرها عند الثامنة عشرة؟ أي معجزة جعلتك أجمل مراهقة رغم سنينك الثلاثة والثلاثون؟ أنتي صغيرة بما يكفي لأن تكوني زوجتي وليس خالتي ، أنت مثيرة بما يكفي لأن لا يراك أحد كأخت ، كأم ، كل النساء نساء ، وأنت الوحيدة أنثى يا فاتن
    نعم كأن الزمن توقف ، فاليوم هي أيضا بالأزرق والأسود ، الفرق اليوم أنها هي الباكية ، وأنا المبتسم في الصورة
    الجمع حولها لم يثر انتباهها كما أثار انتباهها وجود جسدين في الخلف ، وحيدين في انتظارها ، فكانت تسترق النظرات وهي تضم هذا وتقبل ذاك لترى الوجهان اللذان ينتظرانها هناك

  • اختي تلعب باعصابي ولعبت بكسها


    اختي تلعب باعصابي ولعبت بكسها


    سكس ام وابنها , سكس اخ واخته , سكس حيوانات ,صور سكس متحركة , سكس امهات , سكس محارم  ,صور سكس
    اسمي مازن ابلغ من العمر 28 سنه من محبين رياضه و اتمتع بجسد رياضي و محب لرياضه السباحه تحديدا ولدي استراحه يوجد بها مسبح مغلق و اقضي ثلاثه ايام في الاسبوع في الاستراحه بعيدا عن الازعاج و ممارسه هوايتي المفضله السباحه ولدي شقه في عماره العائله اسكن فيها لوحدي لانني اعزب اختي اسمها رؤى مطلقه عمرها 34 لها سنه و هي تسكن معي في شقتي تمتلك جسد جنسي لامثيل له نهودها واقفة وممتلئة ومكوتها ناقزة للخلف وجسمها ممشوق ومن وقت سكنت عندي إلى أنواع الاغراء فهي تلبس الملابس الخفيفه والعارية القصيرة وفي الفترة الاخيرة تذهب الى مناسبات الزفاف في الاسبوع مرتين أو ثلاث وكنت أنا من يوصلها وكانت تلبس الفساتين القصيرة والمغرية وكل مناسبة فستان زفاف مختلف وقبل أن اوصلها تأتي الي وتأخذ راي في الفستان وكنت افتح فمي من جسدها وكنت امدح ذوقها وكانت عيني لا تفارق جسمها وهي لاحظت ذالك وكانت تتبسم وتزيد بالاغراء وحسيت انها تريد أن تتناك واحدى المرات كنت راجع من مناسبة وهي معي اخر الليل واول دخولنا للعمارة اخرجت العباية وشقتي بالدور الثالث وتصعد الدرج تتمايل مكوتها امامي والفستان مفتوح من الجهتين من القدم للخصر وفخذها تصبح واضحة انا دخت وصرت خلفها مركز على المركب الفخم اللي امامي وهي تناظر بنص عين وتتبسم كأنها تريد مني أن اهجم عليها دخلنا البيت وزبي مقوم وهي لاحظت وبدأت تركز على زبي وانا اسوي نفسي ما انتبه وهي ولا كان صار شي وباحدي المرات كنت اتفرج على التلفزيون وهي جات بالمكنسة تنظف امامي و تحني جسمها الى أن شفت خط كسها من الشورت القطني الضيق على جسمها وصرت مقوم وزبي حديدة ونظرت الى نظره خاطفه وعلمت بانني في عالم اخر تبسمت بالليل طفيت نور الصاله و نور غرفه النوم و خليت باب غرفه النوم مردود وباب الحمام مفتوح ودخلت الحمام وشغلت افلام سكس من الجوال والصوت رفعته واجلخ ومرت ٥دقايق الا احس حركه خفيفة داخل الغرفة وكانت مظلمة وكنت واضع الايباد على ستاند الشاحن ويصور فيديو وانا داخل الجو ولا ناظرت جهة باب الحمام حتى فضيت وأخذت الدش وخرجت وأخذت الايباد واشغل التسجيل ٢٣ دقيقة وحصل اللي كنت مخطط له دخلت رؤى الغرفة تتبع الصوت وكانت لابسة الشورت ويوم شافت اني اجلخ ولا ادري عن شي وقفت تتفرج وحطت يدها على كسها والثانية تعصر نهودها وتلعب بكسها إلى أن خلصت وخرجت من الغرفة قفلت الايباد وأخذت الروب ولبسته وخرجت ابي المطبخ وهي كانت جالسه بالصالة وكان وجهها مره ملخبط بعدها رجعت للصاله وجلست معها بعد دقيقه او دقيقتين فتحت معي موضوع وقالت انها تبي تتعلم السباحه و ان و نفسها تروح معي للاستراحه في اليوم اللي بعده نفس الوقت تغير جو وافقت لكن قلتلها نجلس ليومين او ثلاثه قالت اوكي موافقه لكن اول شي قبل اروح المر المول و اشتري لبس السباحه وافقت طبعا انا حسيت انها ناويه على شي و في العصر اليوم اللي بعده اخذتها المو و دخلت المحل الملابس النسائيه و اشترت اللبس و ومشينا للاستراحه و مشينا للاستراحه قلت لها قلت لها بعد المغرب اعلمك يعني بعد ساعة ونص قالت لا الان افظل الجو حر وأصرت قلت لها اوك انا طلعت الشورت ولبسته وكان ضيق وزوبي مرسوم وبارز رحت المسبح وانتظرت رباب وبعد دقائق فتحت الباب وكانت لابسة روب ووقت شالت الروب ااااوووف اللبس كان بكيني من قطعتين ومن اللي تتربط بالحبل من الجنب وجسمها كان امامي عاري وتبسمت وقالت ايش رايك بذوقي باللبس قلت انتي اصلا الذوق يتعلم منك ثم نزلت المسبح في مكان العمق متر وبدأت اعلمها واحط يدي على صدرها وفخوذها بغرض التعليم وبعد ساعة اعطيتها كم درس قالت أنا تعبت و ابي ارتاح احس ان ظهري ورجولي تعورني بعدها دخلت الاستراحه وكانت تتدلع بالمشي ولحقتها انا و كان زبي مره مره مره مقوم و هي كانت في ناظر فيه و بسرعه تشيل راسها و انا مسوي نفسي ما اشوف شي وشربت مويه وجات عندي قالت ظهري فيه الم تعرف تسوي مساج لظهري قلت ايه بس ابي اشرب العصير من الثلاجة قالت جيب معك واحد عصير لي بعد واحط فى كأس العصير حبتين تخلي البنت تبي تتناك وشربته وانا دخنت سيجاره وبعد عشر دقائق رحت للغرفة فتحت الباب ثم مسكت يدي واخذتني للسربر ونامت على بطنها وقالت مسج لي وبدأت مساج واثار الحبوب بدأت ومن أعلى الظهر حتى وصلت أسفل الظهر صرت امسج وبدأت تتتاوه بصوت غير مسموع واتجهت من الجوانب الى اني صرت امسك نهودها من من الجانبين الايمن والايسر بعد دقيقة طالعت فيه وقالت زيد قوة يدك ما احس بشيء قلت لها انا جالس جنبك ما اقدر اسوي شي لازم اكون فوقك عشان اضغط عليكي واركز يدي قالت اطلع فوقي بس قوي المساج انا هنا زبي مره بيطلع من الشورت وهي منسدحة ووجهها على أسفل طلعت الشورت قبل اطلع فوقها ونزلت جسمي فوقها بشويش حتى زبي لصق بالبكيني على طيزها الكبيرة وهي حست فيه لأنها انتفضت وكأنها ماهي مصدقة لاكن ساكته وتحاول انها ترجع يدها للخلف تتأكد من الشي اللي فوقها وبحركة خفيفة فتحت حبال البكيني من الجوانب وببطء اسحبه واكمل مساج أسفل الظهر حتى وصلت إلى أسفل الظهر وامسج لها وانزل يدي على طيزها وكسها من ورى والمس على خفيف وهي ساكته وكان سوائل كسها تلمس اصابعي بعدها سحبت البكيني اللي تحت كله ورفعت نفسي وجلست على طيزها

  • ليلة مع زوجة أبي الشهوانية بعد طلاقها الجزء الأول

    ليلة مع زوجة أبي الشهوانية بعد طلاقها
    الجزء الأول

    صور سكس , سكس حيوانات , سكس اخ واخته , سكس محارم , سكس امهات , سكس اخوات

    سكس محجبات
    انا شاب من الأردن و تحديدا من الشمال , وقت القصة كان عمري 19 سنة ,
    اليوم وأنا مستلقي على سريري خطر في بالي تلك الليلة التي لا تنتسى و التي قضيتها مع زوجة أبي الحبيبة واسمحوا لي أن أناديها بأمي (عندما كان عمري 19) تقريبا وأحببت كتابتها هنا لأخفف على نفسي من شوقي إليها ، تلك المرأة المليئة بكل صفات الأنوثة والنعومة وفي نفس الوقت قوة الشخصية والقدرة على التحكم .

    سأروي القصة كما حدثت

    هي انسانة قوية جدا وكانت دائما تتذمر من والدي بسبب كسله وعدم مبالاته ....
    قبل سنتين وبعد خلافات كثيرة وشجار وصراخ ذهبت لبيت اهلها وبعد فترة طلبت الطلاق ولم ترضى حتى طلقها والدي . كانت تقول لي انها كانت تحتمله فقط لأني كنت صغير ولكني الآن انا كبير بما فيه الكفاية واستطيع العناية بنفسي .
    طبعا هي تظهر انها قوية ولا يمكن لأحد ان يتحكم بها ولكن لديها جانب ضعيف وهذا الجانب يعرفه فقط الاشخاص المقربون جدا منها والذين تحبهم ، مثلي انا ، ساروي لكم لاحقا كيف اكتشفت ذلك.

    لم يمر على الطلاق سوى اقل من 6 شهور و قام رجل بخطبتها ووافقت عليه فورا لأنه كان شخص لديه عمل وهو ناجح فيه ولديه بيت كبير جدا يسكن فيه وحده، كان هذا الشخص عكس والدي الفقير والكسول لذلك وافقت عليه بدون تردد.

    انا لم استغرب من خطبتها بشكل سريع لأنها غاية في الجمال رغم ان عمرها قارب على الأربعين ولكن من يتأمل جسدها الجميل الممتلئ و وجهها الناعم الخالي من التجاعيد وشفاهها الجذابة يعتقد بأن عمرها 25 أو 30. حتى ان روحها كانت جميلة والجميع يحب محادثتها والتواصل معها، كانت محبوبة جدا من الجميع.
    لو كنت انا مكان ابي لما تخليت عنها أبداً. يكفيني فقط جسمها الممتلئ وافخاذها الطرية. طيزها الكبيرة كانت غاية في الجمال وكنت متأكد أن بين فخذيها جميل جدا مثل جمال وجهها .

    المهم تم الزواج بسرعة وبدون حفل زفاف كبير. وفي تلك الفترة انقطع اتصالي بها ومر شهر تقريباً بدون ان اسمع شيء منها، اعتقد انها كانت تشبع رغباتها الجنسية التي حرمت منها طيلة 6 شهور بعد الطلاق.

    في احدا الصباحات في عطلة نهاية اسبوع رن هاتفي وايقظني من نومي العميق واذا بصوت امي الجميل على الهاتف: " مرحبا يا روحي كيفك؟" . رددت عليها بأني بخير وكل شيء على ما يرام واني سعيد بسماع صوتها بعد هذه الفترة بدون اي تواصل.

    اخبرتني ان زوجها الجديد سافر لمدة اسبوع في رحلة عمل وانها تشعر بالخوف وحدها في المنزل الكبير.

    البيت كان فعلاً كبيرا جدا، خصوصا بان ام واب زوجها الجديد كان متوفيين وجميع افراد عائلته اما متزوجين او يعيشون في بيوت وحدهم.

    سألتني أمي بصوت متعب: " ممكن تجي عندي خلال هالأسبوع، حالتي ستتحسن لو فعلت ذلك"
    رددت عليها: " ماما (كما تعودت أن أقول لها)بتقدري تقفلي الباب ما راح يصير شيئ, واذا صار شي بتتصلي وانا بجيكي فورا"

    فأخبرتني ان المشكلة هنا وانها لو اتصلت سأحتاج وقتا كثيرا كي أذهب إليها وهنا سيكون شيئا قد حصل . لذلك وبما إني لدي عطلة اسبوعين من الجامعة قررت الذهاب اليها واخبرتها اني ساكون عندها في التاسعة صباحا لكي نتكلم في الموضوع.

    اخبرت والدي بذلك وكنت اعتقد انها ستقنعني لذلك قمت بوضع بعض الثياب في حقيبتي وانطلقت نحو منزلها.
    بعدها بساعة كنت امام باب بيتها ففتحت لي الباب فقامت باحتضاني واعطتني قبلة خفيفة على خدي .

    جلسنا في المنزل وقامت بجلب العصير لي وتحدثنا وفي النهاية وافقت بالبقاء معها كي تهدأ.
    المهم سألتها في أي غرفة سأنام فقالت لي هناك 3 غرف فارغة يمكنني اختيار ما اشاء منها ولكن هنا كانت الصدمة حيث ان اثنين من الغرف لا يوجد فيها سرير اساسا والغرفة الثالثة عندما فتحتها كدت اتجمدت من البرد حيث كان فيها سرير ولكنها خالية من التدفئة!
    امي اعتذرت بسبب ذلك وقالت انها لم تحسب حساب ذلك ونست ان تقوم بتفقد هذا الأمر فأخبرتها لم يبقى أمامي الا ان انام بجانبك!! وكنت اقصد ذلك بغضب ولكن هنا فاجأتني بأنها ردت بسرعة وقالت "فكرة جيدة فأنت إبني وتعودت منك أن تقول لي دائما يا ماما وهكذا ستكون قريب مني اكثر" ..

    كان هذا بالنسبة لي محرج كثيرا، انه يجب علي ان انام بجانب من هي من محارمي وانا عمري 19 سنة ولكني قلت لها حسنا.
    بعد ذلك جلسنا نتحدث عن بعض الامور وكانت تحاول ان تلهيني كي لا اغير رأيي..

    ضحكنا كثيرا واستمتعنا بالحديث عنها وعن كل ما جرى وكنت الاحظ انها تبتسم عندما تنظر الي لكني لم اعطي اهتماما لذلك.

    كان لديهم حمام جميل جدا به حوض استحمام كبير وبجانبه ستارة شفافة تفصله عن الجزء الاخر حيث يمكن للشخص ان ياخذ دوشا هناك. الحمام كان تماما مقابل غرفة نومها.

    بعد ان تحدثنا قررت الذهاب واخذ حمام دافئ في حوض الاستحمام وجلست فيه حتى يمتلئ وكنت قد خلعت سروالي .

    وهنا فجأة تفتح امي الباب وهي ترتدي ملابسها الداخليه فقط وتحمل منشفة وقالت "لازم اخد دوش اذا ما عندك مشكلة" وبما انه هناك جزء خلف الستارة للدوش وافقت على ذلك وهزيت رأسي ولكني كنت مصدوم من منظرها امامي وجرأتها.

    رغم ان عمرها 40 سنة كان لها جسم شديد النعومة ولم الاحظ اي تجاعيد او ترهلات فيه . اقدامها الجذابة وطيزها صاحب الانحناءات الجميلة كانت ببساطة مغرية حد الجنون.
    هذا المنظر اغراني وزبي بدأ بالانتصاب , في هذا الوقت كنت انظر للستارة الشفافة حيث تظهر من أناديها بامي ولكن بشكل غير واضح. رغم ذلك كان يمكنني رؤيتها كيف تخلع حمالة صدرها وكيف كان ثدييها الكبيرين ينزلان للأسفل . كان يمكنني ملاحظة كيف ان نهودها وحلماتها منتصبة . لا ادري ان كان ذلك طبيعيا او بسبب الشهوة .
    وعندما خلعت الكلسون وكانت مستديرة كاد يقتلني منظر طيزها الكبيرة. كان شديد البياض لأنها لا تتعرض للشمس الا نادراً .

    كان يمكنني ملاحظة كيف كانت تدلك ثدييها بالصابون بتغنج ولكن هذا لم يثيرني بقدر ما اثارني منظرها وهي تغسل كسها وانا اتخيل انها تلعب فيه . كدت وقتها ان اقذف لبني دون ان المس قضيبي المنتصب ولكني تمالكت هدوئي وحاولت اخفاء قضيبي تحت الماء .

    وفجأة اظهرت رأسها من خلف الستارة ونظرت الي وقالت بمزح وضحكة : "هل تراقبني طيلة الوقت؟"